سيد محمد باقر الحسيني الجلالي

85

فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب

الجندل « 1 » ، يعني الجوف « 2 » - « 3 » . والظاهر أنّ هذه حدود الرقعة الإسلامية في زمن صدور الحديث . 2 - المناقب لابن شهرآشوب : إنّ هارون الرشيد كان يقول لموسى بن جعفر عليهما السّلام : حدّ لي فدكا حتّى أردّها إليك ، فيأبى . حتّى ألحّ عليه . فقال عليه السّلام : لا آخذها إلّا بحدودها . قال : ما حدودها ؟ قال : إن حددتها لم تردّها . قال : بحقّ جدّك إلّا فعلت . قال : أمّا حدّها الأوّل فعدن « 4 » . فتغيّر وجه الرشيد ، وقال : إيها « 5 » . قال : والحدّ الثاني : سمرقند « 6 » . فاربدّ وجهه « 7 » . قال : والحدّ الثالث أفريقية .

--> ( 1 ) منطقة على سبع مراحل من دمشق ، بينها وبين مدينة الرسول صلّى اللّه عليه وآله ، وهي مجموعة حصون وقرى ، سمّيت دومة الجندل : لأنّ حصنها مبني بالجندل ، وهو : الصخر العظيم . ( 2 ) الجوف : منتهى نجد ، شمال الجزيرة العربية . ( 3 ) مجمع البحرين : 3 / 371 . ( 4 ) مدينة معروفة على ساحل بحر اليمن جنوب الجزيرة العربية ( مراصد الاطلاع : 2 / 923 . ( 5 ) أي : زدني من حديثك . ( 6 ) سمرقند بفتحتين : بلدة معروفة في شمال إيران ، قيل : إنّها من بناء ذي القرنين بما وراء النهر . ( 7 ) أي : إحمرّ احمرارا حال الغضب .